Slide Ads

Thursday, June 2, 2011

لماذا يتبع الناس رؤساء الباطل

الخوف , و الإغراء, وكثرة الشبهات  احتمالات لتأثر عامة الناس

بإتباعهم القادة ورؤساء الباطل مع وضوح الحق .

 الخوف
مما لا شك فيه أن من بيده القوة والنفوذ والمال يستطيع أن يرهب عامة
الناس (الجمهور ) ويخوفهم إن خرجوا عن أمره
 وهذا النوع من الخوف يثبط الهمم والعزائم عند أكثر الجمهور
 طلبًا لسلامة أنفسهم من الأذى .
وهذا الخوف شبيه بالذي وقع فيه قوم موسى فمنع أكثر الجمهور
  من الإيمان به ولم يؤمن معه إلا قلة ؛لخوفهم من بطش فرعون وملئه .
قال تعالى"فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون
 وملئهم أن يفتنهم وإن فرعون لعال في الأرض
 وإنه لمن المسرفين" يونس 83

 
الإغراء بالمال
هو احتمال آخر يستعمله أصحاب الرئاسة والأموال عندما يلوحون به
إلى عامة الناس , إن اتبعوهم على باطلهم ورضوا بقيادتهم لهم ,على أمل
الحصول على شيء من أموالهم , وقد أغرى فرعون قومه بما يملكه
من مال وأسباب الحياة المادية , و أنه يعطيها من يوافقه على باطله
أو يهيئ له فرصة الاستفادة منها .
قال تعالى "ونادى فرعون في قومه قال ياقوم أليس لي ملك مصر وهذه
الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون " الزخرف 51
 

 الشبهات
لم يكتفوا بالقوة والتخويف لصد الناس عن حقهم بل سلكوا معهم
سبيل الشبهات وهي كثيرة منها : رمي العلماء بالضلال والسفاهة
 و التشكيك فيهم .

· ومن شبهاتهم أن كثرة ما لديهم من مال وجاه وسلطان دليل على أحقيتهم
 وصلاحهم  وهذه الشبهات على بطلانها إلا أنها تؤثر في الجمهور .

والنفس تحب الحياة والتمتع فيها وتخاف الأذى والحرمان
فتتجمع الشبهات مع هذه الغرائز الإنسانية فيقع التأثير في أكثر
 الجمهور ولا ينجوا إلا القليل منهم .

مصر اليوم



نقلاُ عن مدونة مذكرات حرف من هنا

No comments: